Yahoo!

على حافّةِ الاشتعال

كتبها إباء اسماعيل- Ibaa Ismail ، في 22 أكتوبر 2010 الساعة: 01:13 ص

 

 

على حافّةِ الاشتعال

شعر: إباء اسماعيل

 

سُحُبٌ وأشجانٌ

وموجة ُ ذكرياتٍ

تُمْطِرُ الشَّوقَ السّخيَّ

على ذرا اللغةِ الشهيّهْ …

والأحرُفُ الحمراءُ تسكبُ نبضَها

                    ونشيدَها   

           شغفاً على الذكرى الهنيّهْ  …

وأغيبُ في أمَلٍ اُحمِّلُهُ

           أماسيََّّ التي بقيتْ سنية ْ …

 

*                  *              *

ها أستظِلُّكَ وردةً

طفحتْ كشمسِكَ

حينَ أبحثُ عن ثمارِِكَ

               في دمي

أهفو حنانا !! …

أأرى ضياءَكَ ،

         مثلما فينا ،

        يفتّحُ في سِوانا ؟! … 

أم أنني أمضي

لأنظر َفي براريكَ الفسيحةِ

                     وردتي ،

عُمْقي أنا

صَوتي أنا ؟!…

 

إنّا تَخاطَرْنا على الشّغَفِ المعلَّقِ

شُعلَة ً،

 فتَحَتْ سَمانا! …

قُل كيف عادت نحلتي الولْهى

إلى بستانِها الأحلى ؟…

قُل كيفَ عُدتَ إليَّ كالغيمِ

الذي سكنَ النجومَ

كأنها قدَحَتْ مناجِمَهُ

جموحاً في الغُبارِِ

و دفقة ً لضيائِكَ الأعلى؟! ….

 

   *        *        *

 

كحقيقةِ النار التي

طافتْ على وجهِ المياهِ ،

الكونُ صارْ

والكونُ غارْ

 وَدمي مضيءٌ كالنهارْ ! …

*       *        *

الشّوكُ يدمي مهجتي 

ويصيحُ بي :

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ياصديقي عِمْتَ ضوءاً وغماماً / شعر/ إباء اسماعيل

كتبها إباء اسماعيل- Ibaa Ismail ، في 2 يناير 2009 الساعة: 04:28 ص

ياصديقي .. عمْتَ ضوءاً وَغماماً

 

* إباء اسماعيل

 

كصورتي الغائبة أنت

وَ كصوتي المتناثر حكايا

وفراشات ذكرى

وفوانيس أحلامٍ تنوسُ من وراءِ الغيب ….

 

آنَ نختتمُ أنباء الفجر

بقبلةٍ فوق التراب المُدمّى

وآن نختتمُ أنباء الليل

بالدّمِ المُسْتباحْ

فَسجيّةُ الحجر المُتفاني في صراخهِ

                          وتشظّيهِ المُقدّس،

تُثيرُ رغبتي في التكاثُر الضوئي

باتجاه عتم الغيب و المستحيل

لأرى سَناكَ الزاهِر في رياحين

أمواجي القادمة من بحار الحريّة! …

 

كَمْ … وكمْ نصعَدُ فينا

وإلى كلَينا

لندخلَ مهرجان القمر الطفوليَّ

الذي فينا

والذي عجنّاهُ في كلتا يدينا

من ماء الحبَّ

وتُرابِ الحريّةِ

ثمّ خبزْناهُ بِنارِ الحرْبِ

فاَثْمَرَ كصرْخةِ وليدٍ قادمٍ من كهوفِ الغيب! ….

 

مالِشفاهِ الوطن،

لاتقرأُ سورةَ الفرحِ القادم

عبر أسلاكِ النّورِ الإلهيّة ؟! …

هل هو شريانُ الغضب

تسيلُ دماؤهُ في طرقاتٍ

أحجارها الليل

ونسائمها الانعتاقُ من الليل؟! …

لكأنّ الليل شبحٌ

لايغفو إلاّ على أحلامه الحمراء! …

 

لِمَنْ نخبِّئُ أسرار شفاهنا

ولماذا نلوكُ أعشابها

ومتى تفوحُ أرواحنا المدمّاة برياحين الصّباح

وكيف نمحو بشفاهنا

ماحرّفَتْهُ قواميس الطغاةْ

وكيف نجتلي سوادَ محاصيلهم

إذ خبّأوها بانكسارات بقائهم المستحيل

على قلوبنا

وماذا نُضَمِّدُ من مواقف

وشروخَ كلماتٍ متقاطعةٍ

وغير قابلة للوصل إلاّ …

بَحبال دمائنا / المَشانِق؟!! ….

 

كَمْ …. وكَم

تختبئُ فينا السُّحُبُ

وكأنّنا الأفق القريب ؟…

ومن بياض نفوسنا ،

تصحو نوافذ الغد

وعلى أنفاس شموعنا ،

ينتحِبُ الليل

وفي زوايا أوراقنا المسكونةِ بالنّور،

تشتعِلُ الإيقوناتُ

وتنفخُ الملائكة قصائد المحبّةِ

على حَبْرنا المُقدّسْ

ويزعَمُ الاسفنجُ البحريُّ

أنّهُ أطْعَمَنا قطراتِ عسل الكلام ! ….

 

فيا صديقي …

عِمْتَ شِعْراً

وبَحْراً منَ الضّادْ

فأنْتَ دفتر الغد

احتَبَسْتُ في زواياهُ

لأتحرّر من زفراتي المندثرة ! ….

 

وحينَ كنْتُ في كفِّ الأمَل جنّيةً،

أصْبَحْتَني وردةَ ضوءٍ،

وأَمْسَيْتَني أميرةً للغجر!..

     *             *         *

 

والبركانُ/ الغيابُ

سؤالٌ يلتهمنا

ويحرق الصوت والصورة

وأجِنَّةَ المَشاعِرْ ! ….

 

ولِسنديانة الحزْنِ رَمَقُ

لاتَشيخُ أوراقُه في غاباتنا

وللوَجَعِ المَسْحور مَنازِلٌ تدخُلُنا

فتصيرُ صحارانا نوافذ من حديدٍ

وأفلاكنا شتاتاً

وبقاؤنا سراباً

وهذياننا حاضراً

ومستقبلنا نبضاً من فتنة الرجوع ! ….

 

كلّما أتيتُ إلينا

عُدْتُ

وأفرغْتُ مابِجُعبتي

 من فَراشاتٍ

 وخواتم سحريّة

 وأسماكٍ

 ودمىً

وأساوِر

 

وكلّما أزْهرَتْ كلماتنا

وهواء أنفاسنا

وتراب أنسجتنا

وماء أحلامنا الملونة،

تساءلْتُ :

كيفَ أنفثُ في سفنِ أمانيَّ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لحظة العشق أم لحظة الشعر الأولى؟ - إباء اسماعيل

كتبها إباء اسماعيل- Ibaa Ismail ، في 3 مايو 2008 الساعة: 03:40 ص

121005 

 

لحظة العشق أم لحظة الشِّعر الأولى؟!!

* إباء اسماعيل

        تمتلئُ الذاكرة بمياه الحلم. قطرةً  قطرة  تعيد تشكيل ذاتها  بثوبٍ جديد نسيجه الروح واللغة والشحنة المعبّأة بالضوء. قد يأتي الضوء خافتاً كالضباب أو عميقاً كبئرأو مشوباً بالغيم المحمّل بالمطر. يُحيل الغيم فضائي سواداً عنيداً مخيفاً يشتدّ وقعه كحمّى أو كمخاض قد ينبئُ عن جنين أو أجنّة أو يُجهض في رحم الذاكرة لضعفه أو لعدم التصاقه في مشيمة التوهج الشعري. التوهج الشعري هو لحظة البرق الأولى. ولحظة البرق الأولى ليست مجرد فكرة خارجة عن  حدود الزمان والمكان أو حدود التجربة الإنسانيّة. هي أيضاً ليست محض صدفة أو جرّة قلم –كما يقولون- بل هي بُعداً رابعاً لذاتي يتشظّى إثر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في حديقة الشاعر المهجري الراحل جبران خليل جبران في العاصمة واشنطن أمام النصب التذكاري

كتبها إباء اسماعيل- Ibaa Ismail ، في 5 أبريل 2009 الساعة: 23:00 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجزء الأول من الحوار - صحيفة المنتدى والوسيط العربية الأمريكية

كتبها إباء اسماعيل- Ibaa Ismail ، في 2 أبريل 2009 الساعة: 00:34 ص

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صحيفة المنتدى والوسيط العربية الأمريكية تُحاورني

كتبها إباء اسماعيل- Ibaa Ismail ، في 2 أبريل 2009 الساعة: 00:24 ص

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عصفورة على مدى وطن

كتبها إباء اسماعيل- Ibaa Ismail ، في 1 أبريل 2009 الساعة: 21:20 م

———————————————

 

 

عصفورة على مدى وطنْ

 

أتيتُ إليهِ عصفورةً غريبة .. مددتُ جناحيَّ فوقَ شطآنه .. فردْتُ ريشَ غربتي في دفءِ عيونه .. نثَََرني في غبار الشوق .. نَفَحَ روحي بنوره .. ألْقى عنْ وجعي الآهات التي بعثرتني وراء حدودٍ تناثرتْ غيوماً فوق البلاد رياشاً من الحلمِ .. شاهدتُ على ضفافها ذلك الحلم الخرافي يفتحُ شرفاته على الحب و يضيءُ أشواقي في الأفقِ سنابل خضراء من أمنياتْ .. رأيتهُ يفوحُ بدهشتي .. كما لو أنّهُ غيمٌ يباركُ دمعتي .. التَحَفْتُهُ شعْلةً من صباحْ .. فأزْهر الصباحُ نوراً في وجنتيهْ .. سألْتهُ عن عيونهِ الخضراءَ لِمَ اعتراها الغبارُ الغريبُ .. فَلَفَّني بِصَخَبِ الدفْءِ الغامض في رجولتهِ المنبعثة من شَفَقِ الماضي .. كانتْ لهُ قامةُ الوطنْ .. يفترشهُ الأحبَّةُ القادمونَ من وراءِ البلادِ التي يعانقها بغيومِ نظراته و ينسجون صيفَ حكاياتهم على سجاجيدِ روحهِ المعَذَّبةْ .. يصَلّونَ فيهِ .. و أناقةُ السماءِ التي لا تشيخُ في أعْمارهم يرونَها صفحةً زرقاء تداخَلُ نشوةً في نسائمِ روحهِ ..

 …. و أعْتلي قمَّتَهَ قمَّتينْ : قمّةَ موسيقا و قمّةَ طفولة ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هواجس في ومن الصقيع - شعر - إباء اسماعيل

كتبها إباء اسماعيل- Ibaa Ismail ، في 12 مارس 2009 الساعة: 01:24 ص

 

هواجسٌ في زمن الصّقيع

—————————

1

فجْري نفحتْ خدوده قيثارة

جذوري شربتْ أنفاس أيولوس

أيولوس:

قيثارتكَ واحة صوتي

شفتاك سيمفونيّة أحلامي

وأنت شعاع شمسي الدّاخلة

                    في اشتعالك

أيولوس

أسماؤك اخضرار المطر،

اشتعال الموج

وصهيل الليل

          في كهوفي الزرقاء

أتألّق في عيون موسيقاكْ

أيولوس …

2

الريح حصدتني.

وزرعني المطر شتيلةً في غاباته

وأنت عاصفةٌ بعمق

                الموتِ والحلمِ

جرحتْك غيومُ الزّمنْ

وأطفأتْك نيران الغربة

وأنت جزيرة في حضن القمرِ

أو فيولا في محاجر الصيف ….

3

لاشيء سوى:

          صدى دمي

          وهديل روحي

ثماري في شفاهكَ

وينابيعي مشتعلةٌ …

الليل والصقيعُ

           هادئانْ

فامضِ بي،

           في سراديب جنونكْ …

نَم في غرق الليل،

سيمفونيّةً دامعة

وأنا أعانق خريف

                نعاسكَ

تفيّأْ شموس جسدي

واكتمل في جذوري

وَطِرْ،

طِرْ في وطن

           السنابلِ

           والعصافير! …

أصابعي أوتارٌ

وطفولةُ مهدٍ يتجدّد

وأزهاري تعصف فيكَ أبداً.

اسمُك يُضيءُ جسدي،

زهرة،

متفتّحة الحلمِ

هاأنا أهفو

        إلى جناحيك …

 

 

4

 

 

 

زمنُ الصّقيع مغلّفٌ بلحاء أيّامي

 

حشرجةُ الصُّبح أسمعها من وراء العتم.

صمتٌ يموجُ على امتداد عالمي

كلماتٌ تَشامَخُ في زرقةِ أعماقي

أيُّ سرٍّ تبقّى لي؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من وحي الأمسية الشعرية التي ألقاها الشاعر المبدع عدنان الصائغ في ديترويت/ ميتشغن - الولايات المتحدة

كتبها إباء اسماعيل- Ibaa Ismail ، في 1 ديسمبر 2008 الساعة: 02:10 ص

 

 

. أقيم في مكتبة هنري فورد العامة في  ديربورن ميتشغن

13 /10/ 2008   أمسية شعرية للشاعر العراقي القدير المقيم في لندن / انكلترا عدنان الصائغ. شارك بها أيضاً مجموعة من الأدباء والشعراء العراقيين والعرب  المغتربين هم: د. عزيز التميمي، كمال العبدلي ، فضل خلف جبر، كريم شعلان و إباء اسماعيل. هذا وقد قدّمت له الشاعرة

 إباء اسماعيل

 

   الشِّعر.. هذا المزيج المُدهِش المتمرِّد على العالَم  

 

 تقديم الشاعرة إباء اسماعيل

 للأمسية الشعرية التي ألقاها

الشاعر عدنان الصائغ

 في مكتبة هنري فورد بمدينة ديربورن/ ميتشغن –

الولايات المتحدة بتاريخ  13/10/ 2008

 

سيبدأنا بعد قليل ، ليفتح أضواءه القُزَحيّة بُعداً آخَر لموجات أرواحنا حين تنتظر شظاياه ونخيله وياسمينه وأوراقه  وعِراقََه: 

 

العراقُ الذي يبتعدْ

كلما اتسعتْ في المنافي خطاهْ

والعراقُ الذي يتئدْ

كلما انفتحتْ نصفُ نافذةٍ ..  

قلتُ : آهْ

والعراقُ الذي يرتعدْ

كلما مرَّ ظلٌ

تخيلتُ فوّهةً تترصدني،

أو متاهْ

والعراقُ الذي نفتقدْ

نصفُ تاريخه أغانٍ وكحلٌ ..

ونصفٌ طغاةْ

        و يقبض على جمر الشّعرلتشتعل أحرفه دفقات حنان : 

رفقاً بدمْعاتِ أمي

ففي قلبها

كلُّ حزنِ الفراتْ

        وحين يستيقظ جنون الوطن ، يأبى أن يتوسّد حرائقه أو ينحني لرياحه في القصيدة، بل يجمح ليقاتِلَ ويوقظَنا بكلماتٍ تشبه السكّين حيناً و الورد حيناً آخر. هي باختصار ، هذا المزيج المدهش المتمرّد على العالم ، هذه العجينة الشعرية الروحية التي تختصر كوميديا الكون ورومانسيته، وواقعيته المفرطة وتراجيديته الرعناء! هي برأيي واحدة من أشدِّ الملامح الشعرية حضوراً في نصوصه:

تجيئين في هدأةِ الليلِ

بيني، وبين الرصاصةِ

وجهكِ ..

والثرثراتُ

وهذا الوميضُ القتيلْ

وبين دمي، والقصيدةِ

نافذةٌ …

طرزتها زهورُ البنفسجِ

كانتْ طيورُ الصباحِ…

…… تحطُّ أمامَ سريركِ

مفتونةً بانثيالِ الضفيرةِ

مجنونةً بالغصونِ البليلةِ

ثمَّ تحطُّ على موضعي

وتموتُ… بلا ضجةٍ، أو رثاءْ

     وقصائده - حبّات اللؤلؤ هذه-، يحلو له أن يهديها إلى مَن يحب من الشعراء والأوطان والأشخاص .. هي عالَمه المتفرِّد ، تشبه باقات الورود التي توضع على أضرحة الشهداء أو تُهدى إلى حبيبة أو صديق كتلك التي أهداها إلى 

الشهيد محمد عبد الزهرة ياسين، الشاعر سامي مهدي ،الشاعر عبد الرزاق الربيعي، الشاعر فضل خلف جبر  ، الشاعر الراحل عبد الوهاب البياتي وغيرهم كثير …  

 

وأمّا هذا الوطن المُحَيِّر، تصبح فيه القصيدة وطنه الأشدّ توقاً واحتراقاً به يسكنه إلى حدِّ الجنون: 

سوفَ تحصي الدراهمَ، والأصدقاءَ

فتدركُ أنكَ،

وحدكَ في آخرِ الليلِ

وحدكَ، لا حانةٌ تتذكّرُ وجهكَ

لا امرأةٌ سوف تؤويكَ

لا شقةٌ

غير بيتٍ صغيرٍ… بإحدى القصائدِ

تسكنهُ

والجنونْ

والقصائد تصبح جزءاً لايتجزأ من الشاعر.  تتشرد معه وتقاسمه الحزن والبرد والمِحَن . ولكن هل حقّاً راحة الشاعر تكمن في أن يستريحا ؟!

(… إلى مَ تظلُّ القصائدُ مثلي مشرّدةً؟

في المقاهي

وأرصفةِ الذكرياتِ

تقاسمني حزنها

وأقاسمها البردَ، والجوعَ، والأمنياتِ

أما آنَ أن نستريحَ معاً…!؟ …)

وتشتد حدّة الاختزال الدلالي للنص الشعري الذي يأتينا على شكل ومضات  لحالات الانسان الشاعر في غربته ، في منفاه ، و في توقه الدائم  لاعتراش الوطن/ الحبيبة …  هذه المعادلة التي تشبه المستحيل! 

أحملُ منفاي إليكِ

ولا أدري

انّكِ أنتِِ… المنفى

         وفي مجموعته الشعرية، مرايا لشعرها الطويل : يقول الشاعر الراحل عبد الوهاب البياتي في مقدمة الكتاب: ( وهو يشردُ في انكساراتِ حرفِ العينِ والمحطات ويتحولُ إلى قطرةِ مطرٍ، يصرخ (لا أملكُ خياراً. الكتابةُ لحلِّ ديوني والقصيدةُ لزيادةِ شجوني، وبينهما، سأضيّعُ الكثيرَ من سنواتي عبثاً من أجلِ وجبةِ كلماتٍ في حانةٍ تملؤها الفئران

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صوت - شعر/ إبــــاء اســـــماعيل

كتبها إباء اسماعيل- Ibaa Ismail ، في 8 نوفمبر 2008 الساعة: 07:18 ص

 

 

صوت

 

لعمرٍ فتيٍّ ,

من الصَّوتِ هلَّ

يفتِّشُ عن غيمةٍ في غبارْ …

لصوتٍ يجيءُ على شكْلِ فجْرٍ

ويُشرِقُ بينَ الدَّمارْ …

رحيلٌ ينادي أنين النخيل

يسافر دهراً

مآذن نورٍ،

ويرسمُ وجهَ الرمالِ اخْضراراً

ويفْتحُ بين الصَّحارى ,

نوافذ ضوءٍ ونارْ…

 

لصمتٍ يبوحُ

وقلبٍ يُسائلُ : كيفَ السبيلُ  ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي